كانت شقراء لن يحالفني الحظ بان اراها مرتين في عمر واحد , و شاءت الصدف ان تعترضني ذات ليلة سوداء ليسخر القدر مني , كنا في احدى المقاهي الفخمة حين دخلت تترنح في مشيتها و فجأة .. قدمت الينا بينما كنت منهمكا في التهام كتاب القت التحية ثم نظرت الي فضحكت ضحكة هازئة و تجاهلت عجزي الصارخ , نظرت اليها نظرة الحزين لان تلك الطبقة لا تؤمن بان الادب وليد مأساة بان الادب وليد معاناة و صراع مع الناس و العالم اجمع .. في نفس تلك النظرة الحزينة تأملت مدن جسدها فوددت تمزيق كل خيط حيك بها ثوبها ! تعالت اصوات الشهوة في جسدي و اندفق الدم الى قلبي بعد وحدة الفراغ .. اغتالتني الشهوة و الجنس و الحسد في الان نفسه فقررت ترك نظراتها الساخرة ذكرى استرجعها بين السيجارة و السيجارة .. شوق اجعله حكاية قصيرة استرجعه كل ليلة قبل نوم الاموات ..
عزيز : في دهاليز ثورتكم
عزيز : في دهاليز ثورتكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق